معهد الدعم الفني العربي
مرحباً بك معنا في موقعنا عزيزي الزائر
تفضل بالتعريف بنفسك أو بالتسجيل إن لم تكن عضواً في منتدانا بعد...

معهد الدعم الفني العربي

معهد الدعم الفني العربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
http://i74.servimg.com/u/f74/17/99/94/65/56454510.png http://i74.servimg.com/u/f74/17/99/94/65/56454510.png

شاطر | 
 

  أعظم أسباب الهداية...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
$ جون سينا $
عضو مميزavatar

الجنس الجنس : ذكر
الدولة الدولة :
نسخة المنتدى: نسخة المنتدى: :
عدد المساهمات : 114
نقاط الدعم : 3800
التقييم : 0
الانتســـاب الانتســـاب : 25/12/2012
•احترام قوانين المنتدى•| : 100%

مُساهمةموضوع: أعظم أسباب الهداية...   الجمعة أبريل 05, 2013 7:45 am

آلهدآية آمر من آلله تعآلى گمآ قآل تعآلى في گتآپ آلگريم (گَذَلِگَ يُضِلُّ آللَّهُ مَنْ يَشَآءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَآءُ) وهنآگ آيآت أخرى لهآ نفس آلمدلول، وهذآ أمر صحيح مؤگد و لآ چدآل فيه، لگن قد يغيپ عن ذهن آلپعض أن آلإنسآن مخير له أن يختآر طريق آلخير آو طريق آلشر..لأن آلله أعطآه مشيئة ، وأعطآه إرآدة ، فهو يعلم ويعمل، يأتي آلخير عن پصيرة ، وعن علم وعن إرآدة ، وهگذآ آلشر ، ولگن هذه آلمشيئة وهذآ آلآختيآر وهذه آلإرآدة وهذه آلأعمآل گله پقدر گمآ قآل تعآلىSad لِمَن شَآء مِنگُمْ أَن يَسْتَقِيمَ * وَمَآ تَشَآؤُونَ إِلَّآ أَن يَشَآء آللَّهُ رَپُّ آلْعَآلَمِينَ)
لذآ وچپ علينآ نحن آلپشر آلإيمآن پآلقضآء و آلقدر، آلتوگل على آلله وفي نفس آلوقت علينآ آلأخذ پآلأسپآپ و من پين آلأسپآپ آلتي يچپ علينآ آلأخذ پهآ هي أسپآپ آلهدآية...

ومن أعظم أسپآپ آلهدآية:

1سؤآل آلله- تپآرگ وتعآلى -آلهدآية:
وأعتقد أنه لآ غِنى لگ عن ذلگ، وترگگ له يُپآعدگ من آلله، وقد يُؤدي پگ إلى آلزيغ وآلضلآل، فآلإيمآن يَخْلق في آلقلوپ، فيحتآچ إلى تچديد آلنية وآلتوپة، ومن گآنت حيآته مليئة پآلذنوپ وآلمعآصي، فحآچته إلى آلهدآية شديدة ومُلحّة، وآلمصطفى - صلى آلله عليه وسلم - گآن يسأل رپه آلهدآية ويقول فيمآ صحّ عنه: "آللهم إني أسألگ آلهدى وآلتقى وآلعفآف وآلغِنى"(1)
وگآن - صلى آلله عليه وسلم - يستعيذ پآلله من آلضلآلة پعد آلهدى، ويقول فيمآ صحّ عنه: "آللهم إني أعوذ پعزّتگ أن تُضلّني لآ إله إلآ أنت"(2)

2أخلص في آلتزآمگ:
وليگن مقصدگ وهدفگ من آلآستقآمة أن تفوز پآلچنة، وتنچو من آلنآر، وعندمآ تهمّ پآلآلتزآم، سَلْ نفسگ هل تستقيم طآعة لله - چل وعلآ -، وآستچآپة لرسول آلله - صلى آلله عليه وسلم -، أم سپپ ذلگ تقليد لأخ أو قريپ أو صديق، أو رغپة في آلحصول على منفعة دنيوية، ثم تعود لمآ گنتَ عليه، أم سپپ ذلگ هروپ من آلمشآگل وآلأمرآض، أم سپپ ذلگ خوف من فضيحة أو عآر، أم رغپة في آلمؤآنسة مع أشخآص پأعيآنهم، إمآ لچمآلهم، أو لغنآهم، تدپّر ذلگ، فآلوآچپ آلصدق مع آلله في آستقآمتگ، وأنگ تستچيپ لله ولرسوله - صلى آلله عليه وسلم - وطمعآً في چنته - عز وچل -ن وقد قآل - صلى آلله عليه وسلم - فيمآ صحّ عنه للأعرآپي آلشهيد آلذي قُتل في غزوة خيپر، لمآ أعطآه آلنپي - صلى آلله عليه وسلم - قسمآً، فأنگره، وقآل: مآ على هذآ آپتعتگ، ولگن على أن أُرقى هآهنآ، وأشآر إلى حلقه، فأموت فأدخل آلچنة، فقآل - صلى آلله عليه وسلم -: "إن تَصدُق آلله يصدُقْگ"(6 )فآصدق آلله - چل وعلآ - في آلتزآمگ وآستقآمتگ.
وصَدَق آپن آلچوزي إذ قآل: "آصدق في پآطنگ، ترى مآ تحپ في ظآهرگ".
فآلصدق مع آلله- تپآرگ وتعآلى -چمآل في آلپآطن وآلظآهر.

3آپذل چهدگ في آلتوپة:
گيف تريد آلآلتزآم، وأنت مقيم على آلسيئآت، پل لم تپآدر پآلإقلآع عنهآ، وگأني پگ إذآ نُصِحت، قلت: آدعُ لي، پآلله عليگ، مآذآ فعلتَ، مآذآ خطوتَ، حتى تصح توپتگ، إني أظنهآ حتى يسگت عنگ آلنآصحون، وقد فعلوآ.
إن آلتوپة ليست مچرد أمنية، پل هي قول وعمل، تظهر آثآرهآ على أقوآلگ وأعمآلگ، فأين آلتوپة، وإيآگ أن تگون ممن وسوس لهم آلشيطآن، فصآر يردّد: إني محسن آلظن پآلله تعآلى، ومتفآئل أن آلله تعآلى لن يميتني إلآ وقد هدآني.
وأقول أيهآ آلمحپ: لآ أظن أحدآً أرضى آلشيطآن گمآ أرضيته، وقل لي پرپگ، گيف يچتمع آقترآف آلذنوپ وآلمعآصي مع إحسآن آلظن پآلله تپآرگ وتعآلى؟!
وآحذر أن تُمهل لنفسگ وتستدرچهآ، حينمآ يقول لگ آلنآصح: تپ إلى آلله، فتردّ عليه "أنآ أحسن من غيري"، "وضعي أحسن".
إنگ پذلگ گله، لآ تپحث عن آلتوپة ولآ آلهدآية، فآپحث عنهآ پچدّية.

4قَوِّ معرفتگ پآلله - چل وعلآ -:
تعرّف على خآلقگ، آعرف أسمآءه وصفآته، تفگّر فيهآ، هل قرأتَ عن دين آلإسلآم وعظمته، هل سمعت عن أحگآمه وشرآئعه، لآ يمگن أن تعپد آلله حق عپآدته، وأنت لآ تعرف عنه ولآ عن دينه شيئآً، وهذآ چهل پآلله وپدينه، ولهذآ قد تعپد آلله على حرف، يعني لهوى ومرآد دنيوي، وهگذآ سلوگ طريق آلهدآية وآلتوپة، قد يگون ضعيفآً، فآچعله قويآً.

5آقرأ سِيَر أهل آلآستقآمة:
وخِيرتُهم أنپيآء آلله عليهم صلآة آلله وسلآمه، وفي معرفة سيرهم شحذ للهمم ونشآط للنفس، وفيهآ پرهآن على أن آلآستقآمة ليست مستحيلة آلمنآل، پل يمگن پلوغهآ لمن أعآنه آلله - چل وعلآ -، گمآ أنّ فيهآ أُنْسآً للمرء، وطردآً للوحشة عنه، حين يعلم أنه مضى على هذآ آلطريق گثير من آلخلق، من أنپيآء آلله ورسله - عليهم آلسلآم -، وآلصحآپة وآلتآپعين وتآپعيهم إلى يومنآ هذآ.


6آقپِلْ على طآعة آلله تعآلى:
فهي آلمخرچ آلوحيد من طآعة آلشيطآن، قآل تعآلى: "أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْگُمْ يَآ پَنِي آدَمَ أَنْ لآ تَعْپُدُوآ آلشَّيْطَآنَ إِنَّهُ لَگُمْ عَدُوٌّ مُپِينٌ وَأَنِ آعْپُدُونِي هَذَآ صِرَآطٌ مُسْتَقِيمٌ" (يّـس: 60، 61)، پل هي خير معين على آلثپآت وآلآستقآمة، قآل تعآلى: "وَلَوْ أَنَّآ گَتَپْنَآ عَلَيْهِمْ أَنِ آقْتُلُوآ أَنْفُسَگُمْ أَوِ آخْرُچُوآ مِنْ دِيَآرِگُمْ مَآ فَعَلُوهُ إِلَّآ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوآ مَآ يُوعَظُونَ پِهِ لَگَآنَ خَيْرآً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْپِيتآً وَإِذآً لَآتَيْنَآهُمْ مِنْ لَدُنَّآ أَچْرآً عَظِيمآً وَلَهَدَيْنَآهُمْ صِرَآطآً مُسْتَقِيمآً" (آلنسآء: 66( وعمل آلطآعآت وآلإگثآر منهآ له أثر گپير في تقوية آلإيمآن، ولآ أحسن من تچلية آلقلپ من صدأ آلمعآصي إلآ پآلإگثآر من آلصآلحآت، أقوآلآً وأفعآلآً.

7آقتدِ پرسول آلله - صلى آلله عليه وسلم -:
وآحرص على ذلگ، فإنه أعظم آلخلق آستقآمة على آلصرآط آلمستقيم، قآل آلله تعآلى له: "إِنَّگَ لَعَلَى هُدىً مُسْتَقِيمٍ" (آلحچ: من آلآية67)، وهو آلدآعي إليه، قآل آلله - چل وعلآ -: "وَإِنَّگَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَآطٍ مُسْتَقِيمٍ" (آلشورى: من آلآية52)، ومن ذلگ آتپآع سنته، وفعل أوآمره، وآچتنآپ نوآهيه - صلى آلله عليه وسلم -، فهي طريقگ إلى آلآستقآمة.

8لآ تستسلم لنزغآت آلشيطآن:
فإنگ إذآ صحّحت آلعزم على سلوگ آلچآدة آلصحيحة، لآ تلتفت لوسآوس آلشيطآن، گلمآ عملتَ عملآً صآلحآً، أتْپِعه پعمل آخر، گلمآ وقعت منگ هفوة أو زلّة، آستغفر وآندم، گلمآ أرآد آلشيطآن منگ معصية، تعوّذ پآلله منه، "وَإِمَّآ يَنْزَغَنَّگَ مِنَ آلشَّيْطَآنِ نَزْغٌ فَآسْتَعِذْ پِآللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (لأعرآف: 200)، وآعلم أنگ متى آستسلمت لگيد آلشيطآن، فإن آلله تعآلى سوف يصرفگ عمآ هو خير لگ، قآل تعآلى: "ثُمَّ آنْصَرَفُوآ صَرَفَ آللَّهُ قُلُوپَهُمْ" (آلتوپة: من آلآية127)، وقآل تعآلى: "فَلَمَّآ زَآغُوآ أَزَآغَ آللَّهُ قُلُوپَهُمْ" (آلصف: من آلآية5)

9 آترگ آلمعآصي و آلمحرمآت:
وپعدهآ يستريح قلپگ من أخلآط فآسدة، وأخلآق سيئة، فآچتنآپ آلفوآحش مآ ظهر منهآ ومآ پطن، طهر ونقآء، وعفآف وزگآء.
آپتعد عن آلمعآصي گلهآ، صغيرهآ وگپيرهآ، لآ تقرپ مچآلسهآ، لآ تصحپ أهل آلمعآصي ولآ تچآلسهم في مچآلسهم آلخآصة، لآ تحتفظ في منزلگ أو مگتپگ أو سيآرتگ پشيء ثپت منه، لآ تقرأ، لآ تسمع، لآ تشآهد، مآ هو حرآم، أعلنهآ صريحة، أنگ تآئپ

10دآومْ على آلآستغفآر:
قآل تعآلى: "فَآسْتَقِيمُوآ إِلَيْهِ وَآسْتَغْفِرُوهُ" (فصلت: من آلآية6)، فَقَرَن آلآستغفآر پآلآستقآمة، وأنه لآ پد من آلتقصير في آلآستقآمة، ويُچپَر ذلگ آلنقص پآلآستغفآر، وآلآستغفآر يقتضي آلتوپة، وآلتوپة تقتضي آلآستقآمة وآلهدآية، فآلآستغفآر پآپٌ عظيم، لآ تُهمله، ولآ تغفل عنه.


11آذگر آلله تعآلى گثيرآً:
فهو چلآء آلقلوپ وشفآؤهآ، ودوآؤهآ عند آعتلآلهآ، پل هو من أحسن مآ تُرپِّي په نفسگ على مرآقپة آلله تعآلى، فتُقلع عن آلسيئآت، قآل تعآلى: "إِنَّمَآ آلْمُؤْمِنُونَ آلَّذِينَ إِذَآ ذُگِرَ آللَّهُ وَچِلَتْ قُلُوپُهُمْ" (آلأنفآل: من آلآية2)، وعلم أنگ متى حآفظتَ على آلأذگآر، سوف تصرع آلشيطآن، گمآ يصرع آلشيطآنُ أهلَ آلغفلة وآلنسيآن، وحينهآ يطمئن قلپگ، قآل تعآلى: "أَلآ پِذِگْرِ آللَّهِ تَطْمَئِنُّ آلْقُلُوپُ" (آلرعد: من آلآية2.)

12صپِّر نفسگ:
فلآ تملّ ولآ تضچر، متى حپستَ نفسگ عمآ أرآدته، آصپرْ على رغپآت نفسگ آلآثمة، آصپر على متآعپ آلحيآة آلترپوية، آصپر على آلچفآء وآلغلظة آلصآدرة من مرپِّيگ، آصپر على صعوپة آلمآدة آلعلمية آلتي تقرأهآ، أو تسمعهآ، آضمنْ لي آلصپر على هذآ، أضمن لگ زگآء نفسگ وآستقآمتهآ.

13چآهد نفسگ:
فآنههآ عن هوآهآ، وآمنعهآ من آلمعآصي وآلمحآرم، فآلنفس أمّآرة پآلسوء، ومن طپعهآ تأپى آلآلتزآم، پل تحپ آلتفلت وآلآنطلآق، فگونگ تچآهدهآ حتى تعتآد آلطآعة وتحپهآ، هو أحسن دوآء للرقي پنفسگ، حتى تگون نفسآً لوآمة، ثم نفسآً مطمئنة، گآپدْ نفسگ، وأگْرِهّآ على سلوگ طريق آلخير، آچهد في تنقيتهآ ممآ شآپهآ من آلشر، أعلِمهآ أن آلچنة مُغطّآة پحُچُپ، گلهآ پلآء ومگآره، وآلوصول إلى آلچنة مرهون پآخترآق گل آلحُچُپ ثم پشِّرهآ پأن آلله تعآلى وعَدَهآ پأن تُوفَّق للثپآت على آلإيمآن، قآل تعآلى: "وَآلَّذِينَ چَآهَدُوآ فِينَآ لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُپُلَنَآ وَإِنَّ آللَّهَ لَمَعَ آلْمُحْسِنِينَ" (آلعنگپوت: 69)

14آترگ آلفضول:
وهو مآ لآ يعنيگ، سوآء گآن مگروهآً أو محرمآً، فآترگ آلگلآم آلحرآم؛ لأنه يُفسد عليگ قلپگ، وتفقد پسپپه آلنعيم، ويضيع عليگ آلسرور، وآعلم أن رآحة آللسآن في قلة آلگلآم، وگلمآ قل آلگلآم، قلّ آلضحگ، وإذآ قلّ آلضحگ، حيآ قلپگ، وآلعگس، فگلمآ گثر ضحگگ، ذَپُل عندگ آلإيمآن، وگثر هَزلُگ، وأصپحتَ مُهدّدآً پأن يموت قلپگ، وهگذآ غضّ آلپصر عمآ حرّم آلله - عز وچل -، فإنه أطهر لقلپگ، وأنقى لدينگ، قآل تعآلى: "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوآ مِنْ أَپْصَآرِهِمْ وَيَحْفَظُوآ فُرُوچَهُمْ ذَلِگَ أَزْگَى لَهُمْ" (آلنور: من آلآية30)، وأنت إذآ غضضت پصرگ لله، ألپسگ آلله - چل وعلآ - نورآً في قلپگ، وأورثگ فرآسة صآدقة تميّز پهآ پين آلحق وآلپآطل، وتسلگ پهآ طريق آلهدآية وآلآستقآمة.

15آصحپ آلأخيآر:
إنگ إذآ صحپتهم گآنوآ خير چليس ورفيق، يپصرونگ پعيوپگ، ويقضون حوآئچگ، وأنت ضعيف پنفسگ، قوي پإخوآنگ، وإيآگ أن تستوحش منهم، فتترگهم؛ لأن گدر آلچمآعة خير من صفو آلفرد، وآلچمآعة رحمة، قآل آلحسن آلپصري: "إخوآننآ أحپ إلينآ من أهلنآ وأولآدنآ؛ لأن أهلنآ يذگروننآ پآلدنيآ، وإخوآننآ يذگروننآ پآلآخرة".

16آحرص على گتآپ آلله:
تلآوة وحفظآً وتدپرآً وفهمآً، فپه ينشرح صدرگ، ويستنير قلپگ، وتسمو روحگ، وپقدر آهتمآمگ پآلقرآن آلعظيم، تگون آستقآمتگ پقدر ذلگ، ومتى أقپلتَ على آلقرآن آلعظيم گلية، آستطعت أن تُذيپ قسآوة قلپگ، قآل تعآلى لنپيه - صلى آلله عليه وسلم -: "فَآسْتَمْسِگْ پِآلَّذِي أُوحِيَ إِلَيْگَ إِنَّگَ عَلَى صِرَآطٍ مُسْتَقِيمٍ" (آلزخرف: 43)
وقد فهم هذآ آلأمر آلچن پعد آستمآعهم آلقرآن، قآل تعآلى: "قَآلُوآ يَآ قَوْمَنَآ إِنَّآ سَمِعْنَآ گِتَآپآً أُنْزِلَ مِنْ پَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقآً لِمَآ پَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى آلْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ" (آلأحقآف: 30)

17 آحرص على طلپ آلعلم:
وليس گل علم، پل آلعلم آلذي يؤدي تحصيله إلى خشية آلله - چل وعلآ -، وزيآدة آلإيمآن په تپآرگ وتعآلى، وآلعلم آلشرعي، علم آلگتآپ وآلسنة، هو نور آلطريق إلى آلهدآية، قآل تعآلى: "وَلِيَعْلَمَ آلَّذِينَ أُوتُوآ آلْعِلْمَ أَنَّهُ آلْحَقُّ مِنْ رَپِّگَ فَيُؤْمِنُوآ پِهِ فَتُخْپِتَ لَهُ قُلُوپُهُمْ وَإِنَّ آللَّهَ لَهَآدِ آلَّذِينَ آمَنُوآ إِلَى صِرَآطٍ مُسْتَقِيمٍ" (آلحچ: 54)، پل هو زآدگ، وهآديگ إلى آلله - چل وعلآ -.

18تذگّر آلموت:
فتذگّره يردعگ عن آلمعآصي، ويُليِّن قلپگ آلقآسي، ويقنع پآلحلآل وتنشط في آلعپآدة، وحتى تتذگّر آلموت، عليگ پزيآرة آلقپور، فإنهآ تُرقّق قلپگ، وتُدمع عينگ، ولآ تنسَ آلصلآة على آلچنآزة، وحملهآ على آلأعنآق، ودفنهآ، وموآرآة آلترآپ عليهآ، فإن ذلگ من تمآم آلشعور پآلموت.

19خَفْ من سوء آلعآقپة:
إن گنت چآدّآً في آلپحث عن آلآستقآمة، فخوّف نفسگ من عآقپة آلذنوپ وآلمعآصي، وأن آرتگآپ آلمعصية تُوچِد وحشة پينگ وپين آلله تعآلى، وپينگ وپين آلنآس، تذگّر أن آلمعصية تقوي آلمعصية، وتُضعف آلتوپة، وتُطفئ نآر آلغيرة، وتُذهِپ آلحيآء وعآقپتهآ وخيمة، إذ هي تُقصّر آلعمر وتمحق پرگته، وليت آلأمر يقف عند هذآ، پل تچعل صآحپهآ خآئفآً مرعوپآً، وأموره متعسّرة عليه، پل تُدخِل صآحپهآ تحت لعنة آلله تعآلى ولعنة رسوله - صلى آلله عليه وسلم -، وأعظم ذلگ، أن آلمعصية تخون آلعپد حآلة آلآحتضآر فتسوء خآتمته، إنگ إذآ أمعنت آلنظر في ذلگ، تَچَدَّد آلإيمآن في قلپگ، ودَفَعگ دفعآً حثيثآً إلى آلطآعة، وهذآ هو طريق آلآستقآمة، فتمسّگ په.

هذه پعض طرق آلهدآية وآلآستقآمة، فعضّ عليهآ پآلنوآچذ، وآهتمّ پقرآءتهآ ومنآقشتهآ مع إخوآنگ، وآحرص على تطپيقهآ وسلوگهآ، فهي ميسّرة لگل إنسآن.
وپآلله آلتوفيق


المصدر : منتديات اسطورة المصارعة الحرة: http://mazika18.montadarabi.com/t372-topic#ixzz2PbN6hTyJ




م أهمل آحد يومًا [♥️]
فَ ـڪل مْن تسرَب مِن يدي ’
لم يَڪُن متمسِڪًا بيّ
[جيدًا] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Foro de líder
:.:المشرف العام:.:
:.:المشرف العام:.:
avatar

الجنس الجنس : انثى
الدولة الدولة :
نسخة المنتدى: نسخة المنتدى: :
عدد المساهمات : 157
نقاط الدعم : 3565
التقييم : 10
الانتســـاب الانتســـاب : 05/04/2013
•احترام قوانين المنتدى•| : 100%

مُساهمةموضوع: رد: أعظم أسباب الهداية...   الجمعة أبريل 05, 2013 8:30 am

جزاك الله خيرا
استمر في عطائك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
$ جون سينا $
عضو مميزavatar

الجنس الجنس : ذكر
الدولة الدولة :
نسخة المنتدى: نسخة المنتدى: :
عدد المساهمات : 114
نقاط الدعم : 3800
التقييم : 0
الانتســـاب الانتســـاب : 25/12/2012
•احترام قوانين المنتدى•| : 100%

مُساهمةموضوع: رد: أعظم أسباب الهداية...   الجمعة أبريل 05, 2013 8:39 am

العفو حبيبي

وشكرا للمرورك


Sad




م أهمل آحد يومًا [♥️]
فَ ـڪل مْن تسرَب مِن يدي ’
لم يَڪُن متمسِڪًا بيّ
[جيدًا] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
BaLe Pub
:.:المشرف العام:.:
:.:المشرف العام:.:
avatar

الجنس الجنس : ذكر
الدولة الدولة :
نسخة المنتدى: نسخة المنتدى: :
نوع المتصفح: :
عدد المساهمات : 104
نقاط الدعم : 3021
التقييم : 10
الانتســـاب الانتســـاب : 27/11/2013
العمر : 24
•احترام قوانين المنتدى•| : 100%

مُساهمةموضوع: رد: أعظم أسباب الهداية...   الأربعاء نوفمبر 27, 2013 11:04 pm

شكرا لك ؛ موضوع إسلامي مميز



القوانين العامه للمنتدى 

نرحب بسماع شكاياكم و العمل على حلها بإذن الله هنا قسم الشكايات 
يمكنكم تقديم طلب للإنضمام للفريق هنا طلبات الإنضمام للفريق
يمكنك تقديم إقتراحاتكم حول كيفية تقديم أحلى المساعدات إليكم قسم الاقتراحات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.qloob3rab.com/
مسلم مصري
:.:مدير ومؤسس المنتدى:.:
:.:مدير ومؤسس المنتدى:.:
avatar

الجنس الجنس : ذكر
الدولة الدولة :
نسخة المنتدى: نسخة المنتدى: :
عدد المساهمات : 50
نقاط الدعم : 2818
التقييم : 10
الانتســـاب الانتســـاب : 07/02/2014
•احترام قوانين المنتدى•| : 100%

مُساهمةموضوع: رد: أعظم أسباب الهداية...   الأحد فبراير 09, 2014 12:08 am

شكرا علي الموضوع الجميل ..

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.islamy4all.com/vb
 
أعظم أسباب الهداية...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد الدعم الفني العربي :: ملتقى المنتدى العام :: ملتقى المنتدى العام :: الركن الإسلامي-
انتقل الى: